ومنها: ان لا يعارضه في خواصه، وبطانته، ولا في حرمه، واصاغره، فانه اليهم اميل، وهم عليه اقدر، ولا يستكثر لهم العطاء، ولا يمطلهم في الصلات [62] والحباء، فان كان فيهم من يشين الملك تقريبه، او يخاف غائلته فيتلطف في ايصال ذلك اليه على لسان غيره [63] ، او يعرض به في ضمن الحكايات، والاشارات دون التبكيت والتعيير [64] ، حتى لا يتمقت اليه بابطال اغراضه [65] ، وتنغيص مسراته فكم قد عادت هذه بمضرات [66]
على قائليها، حيث لم يتلطفوا فيها.
(62) في الاصول الصلاة والتصويب من د.
(63) في ب الملك.
(64) في أالتعبير وفي ب، د التغيير.
(65) في أاعراضه.
(66) من كلمة (وتنغيص) الى (بمضرات) ساقطة من نسخة ب.