فلم يكونوا ممن [109] [يكلمونه] [110] وزادت به دولة بختيار اخلاقا [111] ، وعارا، وتضاحك الناس به [112] قربا وبعدا، وكان كل واحد منهما في عاقبة امرهما سببا لهلاكه [113] .
(109) في أ، د فلم يكن ممن يكملوه.
(110) في ب، ج يكلموه والصواب ما اثبتناه.
(111) في ب اختلافا.
(112) في ب: وتضاحك الناس منه.
(113) في أ: عافية امره، وسبب هلاكه والتصويب من ب، ج.