فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 209

تنبت [20] حول اصوله، وقوله: آزره [21] اى اعانه بصغاره وفراخه [22] .

وقيل هو فارسي [23] معرّب واصله من الزّور وهو عندهم اسم للشدة والقوة وعرّب والمعنى فيه انه يشدّ من صاحب الدولة ويقويه ويعينه على ما هو بصدده. والاظهر انه من المساعدة والاعانة.

هذا وقد روت [24] عائشة عن النبي (صلعم) انه قال [25] : اذا أراد الله بعبد خيرا أو قال: بالامير خيرا جعل له وزير صدق ان ذكر اعانه، ان نسى ذكّره، واذا اراد به غير ذلك، جعل له وزير سوء ان نسى لم يذكره، وان ذكر لم يعنه [26] .

فاما اتخاذ الملوك الوزراء فلم تزل ملوك الفرس تنتخب الوزراء واهل المشورة والتدبير وقلما كان [27] ملك من عظماء ملوكهم الا وكان له ثلاثة [28] وزراء واكثر الى سبعة وعشرة.

واهل الهند يقولون: اقل ما ينبغي ان يكون للملك اربعة وزراء،

(20) في د: تثبت.

(21) في ب، ج: وقوله فآزره، وفي د: أأزره.

(22) انظر تفسير الآية في الكشاف، وفي الباب الثامن والعشرين من كتاب فقه اللغة للثعالبي: 281.

(23) وهذا الرأي موجود ايضا في فقه اللغة: 284حيث ورد فيه: ان كلمة الوزارة من ضمن الكلمات التي فارسيتها منسية وعربيتها محكية مستعملة، ولم نجد فيما بين ايدينا من معاجم اللغة والكتب التي تبحث في الكلمات المعربة ما يشير الى هذا الرأي.

(24) في ب، د: وقد روى عن عائشة.

(25) ساقطة من د.

(26) في الترهيب والترغيب 4: 268: اذا اراد الله بالامير خيرا جعل له وزير صدق ان نسى ذكره وان ذكر اعانه.

(27) في الاصول: وقلّ ملك كان، والتصويب من ب.

(28) في الاصول: ثلاث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت