أي اثقالا [7] من امتعتهم وجلبهم [8] .
وقال تعالى (حتى تضع الحرب اوزارها) [9] اي سلاحها، وتقديره:
حتى يضع [10] اهل الحرب سلاحهم لان السلاح يحمله المحاربون فيثقلهم حمله، قال الاعشى:
واعددت للحرب اوزارها ... رماحا طوالا وخيلا ذكورا [11]
ومن نسج داود يحدى بها ... على اثر الحي عيرا فعيرا [12]
[ثانيهما] انه مشتق [13] من الاعانة، وقيل انه مشتق من الاعانة لان الوزير يعين الملك على ما هو بصدده من اعباء السياسة. ومنه قوله تعالى {وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي، هََارُونَ أَخِي، اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي} [14] اى اشتد [15]
بمعونته ومساعدته، وقال تعالى {سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ} [16] ، وقوله [تعالى] : {كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ} [17] فَآزَرَهُ [18] يعنى [19] صغاره التي
(7) في الكشاف 3: 82اي احمالا من حلي القبط التي استعرناها منهم، او ارادوا بالاوزار انها اثام وتبعات.
(8) في الاصول: حليهم، والجلب: ما جلب من خيل وابل ومتاع، لسان العرب (جلب) .
(9) سورة محمد الآية: 4.
(10) في ب، د تضع.
(11) البيتان من قصيدة في ديوان الاعشى: 70مطلعها:
غشيت لليلى بليل خدورا ... وطالبتها ونذرت النذورا
(12) روايته في الديوان:
ومن نسج داود موضونة ... تساق مع الحيّ عيرا فعيرا
(13) في ب: ثم قيل.
(14) سورة طه الآيات 3129.
(15) في ب: استند.
(16) سورة القصص الآية 35.
(17) في ب: شطئه.
(18) سورة الفتح الآية 29.
(19) في ب، ج، د: ومعنى شطئه.