فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 209

ورابعها نسخة (د) وهي نسخة مكتبة غوطا برقم 1886وعليها تملك الفقير احمد الصديقي ثم ملكها ابنه من بعده وهذه النسخ تبدو منقولة عن نسخة واحدة اذ ان الفروق بينهما بصورة عامة هي فروق بسيطة بزيادة حرف او نقصان اخر الا في موضع واحد وهو مهم جدا وذلك ان هناك زيادة ليست من اصل الكتاب وجدت في نسخة أ، ب وقد تنبه ناسخ نسخة (أ) اليها فثبت ملاحظة في الهامش بعبارة «من هنا زيادة ليست من

رواية الاصل» وحين انتهت الرواية ثبت ملاحظة ثانية وهي «الى هنا زيادة ليست من رواية الاصل» اما نسخة (ب) فلم نطلع على اصلها بل نسخت لنا كما اشرنا في اعلاه ولا نعرف ما اذا كان الناسخ قد كتب ملاحظة في الهامش ام لا! وهذه الزيادة كتبها ناسخ نسخة د ثم شطب عليها بخطوط سارت على كل خط حتى نهاية الزيادة.

اما نسخة «ج» فقد خلت من هذه الزيادة وسنأتي على تفصيل ذلك في حديثنا عن الزيادة المتضمنة اخبارا عن نظام الملك وشعرا فيه.

مادة الكتاب:

رتب كتاب تحفة الوزراء بشكل ابواب خمسة، وكل باب مقسم على جملة فصول والابواب هي:

الباب الاول: في اصل الوزارة واشتقاقها

الباب الثاني: في فضائلها ومنافعها

الباب الثالث: في آدابها وحقوقها

الباب الرابع: في اقسامها ورسومها

الباب الخامس: في ذكر كفاتهم، ونكت الفاظهم وعفوهم ومدائحهم.

الباب الاول تحدث فيه المؤلف عن اشتقاق كلمة الوزارة وورودها في القرآن الكريم ويعتبر المؤلف هارون اخا النبي موسى اول وزير سمي بهذا الاسم لقوله تعالى عن لسان موسى (ع) «واجعل لي وزيرا من اهلي هارون اخي اشدد به ازري، واشركه في امري، كي نسبحك كثيرا، ونذكرك كثيرا انك كنت بنا بصيرا، قال قد اوتيت سؤلك يا موسى» . ثم يبحث في اشتقاق كلمة الوزر ثم يدأ بالحديث عن الوزارة عند اليونان والفرس حيث يذكر

بانه قلما كان من عظماء الفرس الا وكان له ثلاثة وزراء واكثر الى سبعة او عشرة ثم يتطرق الى رأي ملوك الهند في ذلك واخيرا يتحدث عن اهمية الوزراء وضرورة وجودهم لتدبير شؤون الممالك متمثلا باقوال البلغاء والمشهورين من الخلفاء والوزراء وبذلك ينتهي الفصل الاول من الباب الاول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت