فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 209

فقلت: لو شتت ما فات الغنى أملى

فقال: أخطأت، بل ان شاء سابور

عذ بالوزير ابى نصر وسل شططا

واسرف فانك في الاسراف معذور

فقد تقبلت هذا النصح من زمنى [378]

والنصح حتى من [379] الاعداء مشكور

ولابي محمد الخازن [380] يمدح الصاحب [381] :

هذا فؤادك نهبا بين اهواء

وذاك رأيك شورى بين آراء

(378) في ج من زمن.

(379) في أعلى.

(380) في أالجازمي وفي ب، ج الحازمي، وفي د الخارمي، والصواب ما اثبتناه.

وهو ابو محمد عبد الله بن احمد الخازن شاعر من اهل اصبهان، ومن الذين اختصهم الصاحب في بلاطه، وكان في اقتبال حياته، يتولى خزانة كتبه، وينخرط في سلك ندمائه، ترجم له الثعالبي في اليتيمة 3: 325وما بعدها.

(381) في اليتيمة 3: 195، وفي معجم الادباء 2: 321، عن ابى عبد الله محمد بن حامد الحامدي، قال: عهدى بأبى محمد (يريد الخازن) ماثلا بين يدى الصاحب ينشده:

هذا فؤادك نهبى بن أهواء

وذاك رأيك شورى بين آراء

قال: فرأيت الصاحب مقبلا عليه بمجامعه، حسن الاصغاء الى انشاده، مستعيدا لاكثر ابياته، فلما بلغه قوله:

ادعى باسماء نبزا في قبائلها

زحف عن دسته طربا له، فلما بلغ الى قوله:

لو أن سحبان باراه لأسحبه

جعل يحرّك رأسه ويقول: احسنت احسنت، فلما أنهى القصيدة امر له بجائزة وخلع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت