فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 209

فرداؤه ملء [373] العيون وحبّه

ملء القلوب وسيبه ملء اليد

فائن الرجاء [374] الى علاه فانه

بدر الدجى، شمس الضحى، غيث الصدى

لا زال في يوم اغر مبشر

بسعادة غراء تطلع في غد

ليقيم [375] كلّ مؤود، وينيم كل (م)

مسهد، ويضم كل مبدّد

ولابى الفرج الببغاء في ابى نصر سابور، بهاء الدولة بن بويه [376] ، وقد اغرق فيه وبالغ.

لمت الزمان على تأخير مطّلبي

فقال: ماوجه لومي، وهو مخطور [377] ؟

(373) في د ملأ.

(374) في د الرجا.

(375) في الاصول لينيم، والتصويب من ج.

(376) ابو نصر سابور بن اردشير، ولد بشيراز سنة 336هـ، ثم كان وزير عضد الدولة البويهي، من اكابر الوزراء وأوائل الرؤساء، جمعت فيه الكفاية والدراية، وكان بابه محط الشعراء. توفى في بغداد سنة 410هـ.

انظر وفيات الاعيان 2: 99، والى سابور اشار المعرّى بقوله من قصيدة طويلة:

وغنت لنا في دار سابور قينة ... من الورق مطراب الاصائل ميهال

انظر سقط الزند 3: 1239.

(377) الابيات في اليتيمة 3: 125، وفيات الاعيان 25: 99وبعدها في اليتيمة:

وما لطرف رجائي عنك منصرف

وهل يفارق جرم المشترى النور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت