المعاندين:
يؤمّن ولا يؤمن.
وله في الاعتذار عن هارب: من خشن مقرّه، حسن مفرّه.
ورفع الى الصاحب ان رجلا غريب الوجه يدخل داره، ويسترق السمع، وينقل الاخبار، فوقّع عليها:
منزلنا [271] خان، يدخله من وفى ومن خان [272] .
وكتب [273] بعضهم الى وكيل له [274] على عمارة بساتينه وضياعه:
استكثر من شجر الفرصاد [275] ، فان شعبها حطب، وثمرها رطب، وورقها ذهب.
وكتب ابن الزيات الى ابن طاهر: قطعت عنك كتابي قطع اجلال لا قطع اخلال.
وكتب يحيى بن خالد في الاستبطاء، والاقتضاء ولم نسمع باوجز منه:
في شكر ما تقدم من احسانك شاغل عن استبطاء ما تأخر منه.
واشتكى اليه رجل من عامل واسط مرة بعد مرة، فوقّع الى العامل:
اكفني أمره والا كفيته امرك.
ووقّع فخر الملك ابو غالب وزير ابن بويه في رقعة ساع:
السعاية قبيحة، وان كانت صحيحة. ومعاذ الله ان نقبل من [276] مهتوك
(271) في أ: دارنا.
(272) الخبر في اليتيمة 3: 197.
(273) في د وقّع.
(274) في ب وكيله.
(275) الفرصاد: التوت، وقيل حمله وهو الاحمر منه. لسان العرب (فرصد) .
(276) ساقطة من ب.