فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 209

يقول: سمعت الصاحب يقول: ما استأذنت [134] على فخر الدولة وهو في مجلس الانس الا انتقل الى مجلس الحشمة، فاذن لي فيه، وما أذكر انه تبذل بين يدي أو مازحني قط الا مرة واحدة، فانه قال لي في شجون الحديث: بلغني انك تقول المذهب مذهب الاعتزال، والنيك نيك الرجال، فأظهرت الكراهة لانبساطه، وقلت [135] . وقد قلدتنا من الجدّ ما لا نفرغ معه للهزل، ونهضت كالغاضب فما زال يعتذر اليّ مراسلة حتى عاودت مجلسه، ولم يعد بعدها لما يجري مجرى المزح والهزل [136] .

وسمعت الهمداني الوصي [137] قال: لما توجهت تلقاء الري في سفارتي [138] من جهة السلطان فكرت في كلام القى به الصاحب، فلم يحضرني ما ارضاه، وحين استقبلني [139] من العسكر وافضى عناني الى عنانه جرى على لساني «ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم» [140] .

فقال: «اني لاجد ريح يوسف لولا أن تفندون» [141] ، ثم قال: مرحبا

(134) في أ، ب، د استأذن.

(135) ساقطة من د.

(136) الخبر والرسالة مرويان عن عون الهمداني ايضا في يتيمة الدهر 3:

(137) هو ابو الحسن العلوي الهمداني نقل عنه الثعالبي هذا الخبر ايضا في اليتيمة 3: 203.

(138) في أ، ب، د في سفاري.

(139) في ب استقبلته.

(140) سورة يوسف الآية 31.

(141) سورة يوسف الآية 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت