فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 209

يقول [221] :

اذا كنت ذا رأي فكن ذا تدبر [222]

فانّ فساد الرأي أن يتعجلا [223]

فقال له [224] :

اذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة

فان فساد الرأي ان يترددا [225]

وقال آخر:

ومما قيل في جزالة الرأي وسداده قول بعض الفضلاء البلغاء: فلان له فكر عميق، ورأي دقيق، يعرف من مبادىء الافعال خواتيم [226] الاعمال، ومن صدور الامور، اعجاز ما في الصدور، رأيه [227] طبيب المملكة وراقيها، وراقع [228] خرق الدولة ورافيها [229] .

160 -هـ خلعه. انظر الوزراء والكتاب: 85، 86، 126، 127، تاريخ الطبري حوادث سنة 120هـ، وسنة 147هـ وسنة 160هـ،

(221) البيت في زهر الآداب 1: 213.

(222) في د تديّن.

(223) في ب يذودا وفي البيان والتبيين ان المنصور لما همّ بقتل ابي مسلم تأرجح بين الاستبداد برأيه، والمشاورة فيه، فأرق في ذلك ليلته فلما اصبح دعا باسحاق العقيلي فقال له حدثني حديث الملك الذي اخبرتني عنه بحرّان، فحدثه العقيلي قصة ملك من ملوك الفرس فهم منها المنصور انه ينصحه بقتل ابي مسلم. فكان ما كان من قتله.

(224) البيت في زهر الآداب 1: 213.

(225) بعده في زهر الآداب 1: 213:

ولا تمهل الاعداء يوما بغدوة

وبادرهم ان يملكوا مثلها غدا

(226) في ب، ج خواتم.

(227) في أ، ب انه.

(228) في الاصول راقيها.

(229) في الاصول راقيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت