قَالَ إسحاق: كمَا قَالَ.
2859 - قُلْتُ: الضَّحية تَهلك أو تُسرق، ثم يَبتاعُ غيرها، ثم يجدُ الأُولى؟ قَالَ: إذا أَوجبها فهو مثل الهَديِ إذا أوجَبها ثم وجد الأولى يَذبحهُما جَميعًا.
قَالَ إسحاق: كمَا قَالَ.
2860 - قُلْتُ: قَالَ سفيان: إذا ابتاعَ الضحيةَ فأصابها عَمًى، أو شيءٌ لا يضره، ولا تُضحي ببقر الوحشِ،(ولا حمر الوحشِ.
والجواميس تجزئ عن سبعة).
قَالَ أحمد: كما قَالَ.
قَالَ إسحاق: كمَا قَالاَ.
2861 - قُلْتُ: حمرُ الوحشِ إذا تَأَهَّلت؟ قَالَ: هي حُمر الوحشِ أبدًا.
قَالَ إسحاق: كمَا قَالَ، ولكن إذا ذُبح (ذبح) كالإنسَّيةِ.
2862 - قُلْتُ: قَالَ سفيانُ: إذا كانت العينُ فيها بياضٌ لا يرون (به) بأسًا إذا كان (إنسانُ) العينِ قائمًا يعني: الحدَقَةَ سوداءَ ليسَ فيها بياضٌ.