قَالَ: ما أحسنه! كأنه مال إلى قولي.
قُلْتُ: فيسجدَ سجدةً واحدةً؟ قَالَ: لا، قد كفاه ذَلِكَ، صلى ثلاثَ ركعاتٍ.
قَالَ (إسحاق) : كلما ذكر سجدةً في آخرصلاته لا يدري مِنْ أي الركعاتِ تركها (إذا تركها من الركعة الثانية، فأما إن كان تَركها) مِن الأولى فلا بد من أن يبني.
235 -قُلْتُ: إذا شك في صلاته؟ قَالَ: يرجعُ إلى اليقين، واليقينُ: أن يكون يشكّ في واحدة أو ثنتين، أكثر وهمه أنها ثنتان، وهو التحري الثنتان واليقين واحدة، وإن كان هو وآخر فكان اليقينُ / 19 ظ / عنده خلاف ما أخبره صاحبه لمْ يقبلْهُ مِنه، وإن كانوا أكثرَ مِنْ واحد قَبِلَ منهم؛ لأن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمْ يقبلَ قولَ ذي اليدين حتَّى استشهدَ القومَ فشهدوا؛ وهذا إذا سَبَّح به، وكل من تكلم وراءَ الإمامِ أعادَ.
قَالَ إسحاقُ: كما قَالَ، إلاَّ أنه إذا لقنه واحدٌ فشكَّ قَبِلَ منه.
236 -قُلْتُ: إذا سها ولم يسجدْ سجدتي السهو حتَّى تكلم؟ قَالَ: يسجدهما بعدَ الكلامِ.
قِيلَ له: فإذا تباعد؟