ويمكن قوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (( تحليلها التسليم ) )أنَّه عَنَى التشهدَ؛ لما رَوى أبو سفيان السعدي في حديثٍ عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (( في كلِّ ركعتين فَسَلِّم ) )يعني: تشهد، وفي هذا القولِ دلالةٌ أنَّ التشهدَ لما فيه من ذكر السَّلام على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى عباد الله الصالحين يجوز أنْ يُقالَ: سلَّم.
يعني: تشهد.
وكذلك قال عطاء: إذا انتهى في التشهدِ إلى سلام التشهد أجزأه.
وهو رَوى أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا تشهد أقبلَ على أصحابه ثمَّ تركَ