494 -قُلْتُ لإسحاقَ: وكمْ صلَّى جبريلُ بالنبي صلى الله عليهما وسلم، أربعة أو ركعتين؟ وأين صلَّى به؟ قَالَ: كلُّ صلاةٍ صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكةَ كانتْ ركعتين ركعتين إلاَّ المغرب ثلاثًا (ما لم) يهاجر إلى المدينةِ، ثمَّ ضمَّ إلى كلِّ ركعتين ركعتان إلاَّ المغرب والفجر تُرِكَا على حالهما، وصلَّى جبريلُ بالنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكةَ عند المقام مرتين.
495 -قُلْتُ لأحمدَ: إذا لمْ يقدرْ أنْ يصلِّي؟ قَالَ: لابدَّ من شيءٍ إذا كان يعقل، إلاَّ أن (لا) يعقل.
قَالَ إسحاقُ: إن استطاع مستلقيًا يومئ إيماءً برأسِهِ، فإنْ لمْ يقدرْ أومأ بحاجبيه، فإنْ لمْ يقدرْ الإيماءَ بحاجبِيهِ فإنه يكبِّرُ، فإن لمْ يقدرْ أنْ يكبرَ فليكبر عنه رجلٌ وليجمع بين الصلاتينَ، هكذا قَالَ إبراهيم والحكم بن عتيبة / 44 ع /.
496 -قَالَ إسحاقُ: وأما مَنْ قرأ (الحمد (حتَّى بلغ (غير المغضوب (فأحدث، ثمَّ قَالَ: (ولا الضالين ( [الفاتحة: 1 - 7] ثم قدَّمَ رجلًا، قَالَ: يأخذُ الذي قدمه من حيثُ بلغَ الإمامُ قبلَ أنْ يحدثَ.