راضته رائضة الخطوب فلم يكن … قرم يساجله غداة سجال
ما كان أصيده لأنفر مأرب … بالبطش وهو الرأي أو بختال
ما كان أقوى ضعفه بسكوته … حتى يصول به على الصوال
ما كان ألعبه براسخة النهى … فكأنهن على شفا منهال
روح كتلك الروح كيف تصورت … زمنا وإن هو قل في صلصال
ضاقت بها سعة الوجود وضمها … في شبه طيف جانبا تمثال
تمثال مجد لا ترى فيه سوى … رجل بلا تيه ولا إدلال
متقاصر ملأ العيون تجلة … ورمى بظل في القلوب طوال
يختال في الجسم الضئيل وقلما … كانت أولو الألباب غير ضئال
يعلو محياه ابتسام دائم … برئت معانيه من الإدغال