فزدها شقاء واجزها القتل بالقتل …
رأت شهب الظلماء مشهد ظلمها … وقد أسقطت منها الجنين بسمها
فلم تتساقط مغضبات لحطمها … وأشرب نور الشمس من دم إثمها
كما يلغ الضاري الدماء ويستحلي …
على أن ليلى بعد عام تصرما … سلت وسلا المغري لها ما تقدما
وعاش جميل ناعم البال مكرما … كأنهما لم يستبيحا محرما
إذا التقيا باللحظ يما تبسما … لدكرى شهيدين البكارة والطفل