صبور على جمر الغضا تتقلب … جفاها الأولى قدما إليها تقربوا
وما لقيت منهم سوى الصد والخذل …
وكان جميل كالنساء له حلى … ويكسى جلابيب الحرير تبذلا
تسلفه ليلى جنى خزيها ولا … تضن عليه خوف أن يتحولا
ويفلت منها وهي في أشهر الحمل …
فيأخذ مال السحت والعيب رشوة … ويسخو كما لو كان يملك ثروة
يشارك فيه والديها وإخوة … تعولهم أكلا ومأوى وكسوة
وتحرم ليلى طيب النوم والأكل …
وكم سافل من مثله رقي الذرى … وتاه على القوم الكرام تكبرا
بمرتزق ياتيه من حيث لا يرى … كأن له كنزا خفيا عن الورى