واسع الصدر والحوادث قد تشتد … حتى بها تضيق الصدور
في الأمور الصعاب يمضي فما يثني … عنانا حتى تراض الأمور
صحفي في كل مطلع شمس … يبعث الرأي بالهدى وينير
تخذ الصدق في السياسة نهجا … وعداه التضليل والتغرير
لا يجاري على افتئات ولا يعدم … منه نصيره التفكير
ومجال النضال للحق رحب … حيث يدعو اللهيف والمستجير
في الأعاصير فكله تتهادى … فإذا ما اهتدت فليست تجور
كم بكاه في كل معهد إحسان … عليل وعاجز وفقير
إن فاروقنا المعظم لا يفتأ … للنابغين نعم النصير
منح الرتبة الرفيعة أحجاهم … بها وهو بالكفاة خبير