بقنّاصٍ أصاب وفي يديه … حبائل قد مددنَ لآخرينا نَوَائِبُ ألْقَتِ الجُلّى عَلَيْهِ … فقام بعبئهنَّ وما أُعينا … وَحَنظَلَةَ الذي قَطَعَ الوَضِينَا وَهل يرْضَى المُطولَ وَفي الأعادي … دُيُونٌ للصّوَارِمِ ما قُضِينَا إلاّ جزت الجوازي اليوم عنّي … جوادًا لا أغمّ ولا هجينا نماه أبٌ ولوج للمعالي … وأُمّ أراقم تدهي البنينا مِنَ العُظَماءِ أطْوَلُهُمْ عِمادًا … وأنداهم إذا مطروا يمينا تبوّع بي إلى قلل المعالي … وَخَيّرَني المَعاقِلَ وَالحُصُونَا فَأرْغَمَ بي عَلى رُغْمٍ أُنُوفًا … مُضَاغنَةً ، وَأقذى بي عُيُونَا تَهَنَّ بِمَطْلَعِ النّيرُوزِ وَابلُغْ … مطالع مثله حينًا فحينا