"تقعد الْمَلَائِكَة عَلَى أَبْوَاب الْمَسْجِد [103 / ب] يَوْم الْجُمُعَة يَكْتُبُونَ مَجِيء النَّاس حَتَّى يخرج الإِمَام، فَإِذا خرج طُويت الصُّحُف، ورُفعت الأقلام، فَتَقول الْمَلَائِكَة بَعضهم لبَعض: مَا حبس فلَانا؟ وَمَا حبس فلَانا؟ فَتَقول الْمَلَائِكَة: اللَّهُمَّ إِن كَانَ مَرِيضا فاشفه، وَإِن كَانَ ضَالًّا فاهده، وَإِن كَانَ عائلًا فأغنه"رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد حسن.
2749 - وَسبق فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة عَن"الصَّحِيحَيْنِ":"وكل خطْوَة يمشيها إِلَى الصَّلَاة صَدَقَة".
2750 - وَسبق بَيَان النَّهْي عَن تشبيك الْأَصَابِع وَنَحْوه.
2751 - وَسبق فِي بَاب"فَضِيلَة الصَّفّ الأول"حَدِيث أبي سعيد:"لَا يزَال قوم يتأخرون حَتَّى يؤخرهم الله".
2752 - وَحَدِيث عَائِشَة بِمَعْنَاهُ [116 / أ] .
(بَاب النَّهْي عَن تخطي رِقَاب النَّاس والتفريق بَين اثْنَيْنِ إِلَّا بإذنهما، إِلَّا أَن يكون بَينهمَا فُرْجَة، واستحباب الْجُلُوس حَيْثُ يَنْتَهِي بِلَا تخط)
2753 - فِيهِ حَدِيث سلمَان السَّابِق فِي بَاب"الطّيب".
2754 - وَعَن عبد الله بن بسر، رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: جَاءَ رجل يتخطى رِقَاب