فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 2591

وقد بدأ هذا الخط أيام (محمد علي باشا) من خلال كتابة رفاعة الطهطاوي في (تخليص الإبريز بتلخيص باريز) واشتدت الدعوة إليه أيام الخديوي إسماعيل وظهر خط إسماعيل في كتابات (محمد عثمان جلال) خليفة الطهطاوي. ووضع إسماعيل نظاما للأزهر سنة (1872م) وجاء دنلوب واستلم التوجيه في وزارة المعارف وأقصى الإسلام نهائيا عن المدارس وازدرى الأزهر وحاول الحط من مكانته فكان حامل شهادة اللغة الإنجليزية يأخذ شهريا (12) جنيه وحامل شهادة اللغة العربية يأخذ (4) جنيهات ، وأما الأزهري يأخذا (112) قرشا مصريا.

ثم ظهرت مدارس كثيرة في هذا الشأن:

المدرسة الأولى (مدرسة الذوبان في الغرب نهائيا) وقطع الصلة بالإسلام ومن أبرز الأسماء في هذا الشأن: طه حسين ، سلامه موسى ، لطفي السيد وصهره إسماعيل مظهر ، وعبد العزيز فهمي ...

مدرسة الخلط والترقيع (بين الإسلام والثقافة الغربية) ويتزعمها (الشيخ جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده) .

وارتفعت في هذا المجال دعوات وعلت أصوات بشعارات كبيرة منها:

التطوير: ومعناه تمييع النصوص الإسلامية ، وإدخال الإلحاد والعلمانية الغربية بالثوب المقنع البراق ، ومن هذا القانون تطوير الأزهر الذي صدر أيام عبد الناصر فكان ضربة قاصمة له.

ومعنى التطوير كذلك بناء قنطرة فوق الهوة التي صنعها الإسلام بين الشرق والغرب من أجل الوصول إلى التفاهم والتواصل وبالتالي تؤدي إلى تمزيق العالم الإسلامي كما يقول جب: (لعل الآراء الجديدة وحاجات الحياة ستنجح أخيرا في تشتيت المجتمع الإسلامي وتمزيق وحدته) .

الإتصال بالثقافة اليونانية كأساس من أسس التطوير.

رفع شعار الحرية: وقد قامت الحكومات العلمانية في العالم الإسلامي بتوفير الحرية الفكرية إذا استعملها الناس ضد الدين.

الدعوة إلى دين عالمي: كما نادى به: (كالغرلي) : ومعنى الدين العالمي إنهاء الإسلام نهائيا وذوبانه في بوتقة اليهودية العالمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت