التقارب بين الأديان: كما نادى بذلك (آصف على قبطي الإسماعيلي) وأصبحت المؤتمر تعقد من أجل هذا الشأن.
الدعوة إلى أنواع للإسلام: كالإسلام الكلاسيكي. والإسلام الحديث كما قال فضل الرحمن الهندي ، وبه قال أحمد خان مؤسس الكلية المحمدية الإنجليزية الشرقية (نشر الإسلام الحديث المتأثر بالمذاهب الغربية) وكذلك تكرار أسماء الإسلام الهندي والإسلام الباكستاني والإسلام التركي.
العلمانية ( secularism) ( اللادينية) وذلك ليصبح الإسلام كالمسيحية تماما لا صلة له بالحياة كما جاء في كتاب (الإسلام وأصول الحكم) علي عبد الرازق.
الإصلاح الديني: كما يسمونه ، كما حصل في برنامج (التحطيم الكمالي للإسلام) باسم الإصلاح الديني كما يسميه (سميث) و (بروكلمان) وغيرهم من المستشرقين ، ومعنى الإصلاح الديني تغيير نصوص الإسلام نصوص جديدة ويبقى عليه اسم الإسلام.
وقد كان الإستعمار والإستشراق والتبشير هذه الأصابع الثلاثة للأخطبوط المعادي للإسلام تسير جنبا إلى جنب.
وقد عقدت الجامعات الأمريكية بالذات عدة مؤتمرات لمحاربة الإسلام على رأسها المؤتمرات التي عقدت في جامعة (برنستون) في أمريكا.
مؤتمر جامعة بن ستون سنة (1947م) واسمه (الشرق الأدنى مجتمعه وثقافته) .
مؤتمر جامعة برنستون سنة (1953م) واسمه (الثقافة الإسلامية والحياة المعاصرة)
مؤتمر لاهور الذي عقد سنة (1955م) بترتيب المستشرقين الغربيين وفشل تماما.
الخط الثالث: خط التمزيق للأمة المسلمة:
ومن وسائله:
القومية: العربية والكردية والهندية.
الدعوات العالمية: كالشيوعية.
الدعوات الإنسانية الماسونية - اليهودية - وفروعها مثل نوادي الليونز ، و الروتاري ، شهود يهوه ، بني برث ، (أبناء العهد) .
الفرق (الكافرة) المنسوبة للإسلام: مثل:
القاديانية - البابية - البهائية - النصيرية- الدروز ... ].أهـ.