وهذين الهدفين يجب أن يكونا هدفًا للمقاومة وللإرهاب المشروع. بجب أن نقطع عليهم طريق أخذ الثروات. ونمنعهم من بيع المنتجات. ليس فقط عبر جهاد العجزة والمقعدين من الدعاة للمقاطعة السلمية ، ومن الحملات الكلامية العالمية لدفع العدوان! - وهي مقاومات هامة إذا اقترنت بالدفع الجهادي- ولكن بالمقاومة العسكرية وجهاد الإرهاب الفردي وعمل السرايا المقاومة الصغيرة.
إن فقهاء الإسلام مجمعون على حرمة بيع العدو ما يقويه على المسلمين ، فكيف بوقود الدبابات والطائرات وقت الحملات الصليبية؟!
أولا: النفط ومصادر الطاقة من المنبع إلى المصب:
وهي من أهم أهداف المقاومة (حقول النفط - أنابيب النفط - موانئ التصدير - خطوط الملاحة البحرية والناقلات - موانئ الاستيراد في بلادهم - مستودعات التخزين في بلادهم) ..
قد يقول قائل بأن هذا النفط هو مورد عيش المسلمين في تلك البلدان المصدرة للنفط .. وهذا غير صحيح ، إنها مصدر نهب العدو لهذا الشريان المتدفق عليهم بالطاقة والصناعة والمال .. إنه شريان الحياة لأعدائنا القتلة الغزاة الصليبيين ، ودم آلتهم العسكرية التي تصب علينا الموت والذل صباح مساء منذ مطلع القرن العشرين ، وإلى اليوم .. ولا يعود في الواقع منه على بلادنا إلا نسبة يسيرة يصب معظمها في جيوب حفنة من الأمراء المرتدين الحاكمين ، وذريتهم و أزلامهم من الفساق والزناة والمعربدين الذين يتحكمون بها. ولا يفيض منها على باقي شعوبهم إلا الفتات. هذا فضلًا عن أن نصيب فقراء هذه الأمة من شعوب المسلمين الأخرى ، هو الحرمان رغم حق الجميع شرعا في نعمة الله هذه ..