العامية بدل الفصحى: ابتداء من (ونلهلم سبيتا) (الألماني: مدير دار الكتب المصرية) ، ثم (ويلمور) القاضي الإنجليزي ، و (نليكوكس) - المهندس الزراعي الإنجليزي - وأخيرا جاء سلامة موسى ، و قاسم أمين ، ثم كتب بالعامية المصرية كل من يوسف السباعي وإحسان عبد القدوس.
اتخاذ الأحرف اللاتينية بدل العربية: ونادى بهذا عبد العزيز فهمي - مصر - وسعيد عقل - لبنان -.
وأما مصطفى كمال أتاتورك فقد نفذ هذا الأمر بالحديد والنار.
د- (الدعاية) للشعر المنثور بد الشعر الموزون. {لكون الشعر العمودي أحد أهم أوعية اللغة العربية} .
التاريخ الإسلامي: والتركيز على الشبهات فيه وتضخيم مساحة الإختلاف بين الصحابة رضي الله عنهم. والتركيز على أن الدولة العباسية هي دولة الإماء والخمور والغلمان خاصة في عهد الرشيد {كما روج لذلك} - كتاب الأغاني للأصفهاني - ثم تشويه تاريخ الدولة العثمانية الإسلامية واعتباره نوعا من الإستعمار.
استبدال الثقافة الغربية بالثقافة الإسلامية:
ففي مصر - قائدة العالم العربي - أوصى المؤتمر التبشيري المنعقد سنة (1906) بإنشاء جامعة علمانية تناهض الأزهر الذي (يهدد الكنيسة بالخطر) ولتكن هذه الجامعة على غرار الجامعات الفرنسية. فقامت الجامعة المصرية (1908م) واستلم رئاستها بعد فترة لطفي السيد.
وقد ظهرت كتابات تنادي بالذوبان بالغرب مثل كتابات طه حسين في كتابه (مستقبل الثقافة في مصر) حيث يقول: (علينا أن نسير سيرة الأوروبيين ونسلك طريقهم لنكون لهم أندادا ولنكون لهم شركاء في الحضارة ، خيرها وشرها ، حلوها ومرها ، ما يُحب منها وما يُكره ، وما يُحمد منها وما يُعاب) .