2 -الخط الثاني: خط محاربة مصادر التشريع الإسلامي وتمييع النصوص.
3 -الخط الثالث: خط التمزيق الأمة الإسلامية.
أما الخط الأول: الإفساد الخلقي:
فيتخلص في كلمة زويمر - رئيس المبشرين - في مؤتمر القدس سنة (1934م) :
( ... نريد أن نخرج جيلا لا صلة له بالله ، ولا صلة له بالأخلاق التي تقوم عليها الأمم) .
فكان التركيز على المرأة وإخراجها ، وعمل الإتحادات النسائية والمسرح والغناء والتمثيل ومعاهد الفنون الجميلة ، والمعاهد الرياضية للبنات ، ونشر العري والمسا بح ودور الأزياء ، والصورة العارية ، ودكاكين التجميل. حتى أصبحت المرأة كما قال (موروبيرجر) في كتابه - العالم العربي اليوم: (إن المرأة المسلمة المتعلمة هي أبعد أفراد المجتمع عن تعاليم الدين وأقدر أفراد المجتمع على جر المجتمع كله بعيدا عن الدين) .
وقد بدأت ثورة المرأة على الإسلام بوضوح في مصر إبتداءا من منيرة ثابت: (أول صحفية مصرية) والتي يسمونها (الفتاة الثائرة) وكانت صديقة لسعد زغلول وتستطيع أن تتدخل في توجيه دفة الحكم.
ثم جاءت هدى شعراوي وقامت في ثورة سنة (1919) بمظاهرة نسائية ، وأحرقن الحجاب في الشوارع العامة. وكانت (صفية زغلول) زوجة سعد زغلول أول زوجة زعيم تظهر سافرة في المحافل العامة وسمت نفسها على الطريقة الإنجليزية باسم زوجها وأطلقت على نفسها لقب (أم المصريين) .
ولقد كان زوجها سعد زغلول زعيما من زعماء الحركة النسائية ويقول: (لقد شاركت صديقي قاسم أمين في أفكاره التي ضمنها كتابه(المرأة الجديدة) .
وصدرت الصحف تدافع عن حقوق المرأة منها (فتاة الشرق) ومجلات (الهلال) و (المقتطف) و (المصور) .
ونادى (لطفي السيد) بالتعليم المختلط وفرضه على الجامعة المصرية. ولذا فقد أشادت (هدى شعراوي) بهذا الفعل ، ثم أ يده طه حسين وسمير القلماوي .. وغيرهم.