إن حرب المسلمين اليوم مع اليهود وأمريكا وأوروبا الناتو ، وحلفائهم المرتدين والمنافقين في بلادنا، سيكون ثمنها فادحا ، في أمة طال رقادها ، وطال قعودها ، وطال انغماس أكثرها في الدنيا ، وطال دبيب الوهن من حب الدنيا وكراهية الموت في أوصال خاصتها وعامتها ، وطال ركون أكثر علمائها على موائد سلاطينها.
ولابد أن نبضة الحياة ، وميلاد النهضة سيتبعه مخاض عسير، فلا يهولن الثمن أمة وشبابا قال الله تعالى لهم:
{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (التوبة:111) .
ومع ذلك لا بد من القول تنبيها على واقع يحتاج إلى وضع أسس تفصيلية عقدية وعسكرية وإعلامية وحركية لهذه المواجهة. كي تدخلها الأمة بأفضل الصور: