فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 2591

-ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا.

-وما نقص قوم المكيال إلا ابتلو ا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان.

-وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا.

-ولا خفر قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم.

-وما لم تعمل أئمتهم بما أنزل الله في كتابه إلا جعل بأسهم بينهم شديدا).

وليس هنا مجال استقصاء تلك الشواهد وما تزخر به من القواعد والسنن في فهم مسار التاريخ وقيام الممالك وزوالها.

فعلينا حتى نفهم هذه السنن من أن أجل أن نحترمها ونعمل بأحسنها. ونتحرك على بصيرة من هدي ربنا.

وفي النهاية على كل من نكص عن شريعة الله واتخذ أوامره ظهريا ، أن يفهم قوله تعالى لبني إسرائيل لما عصوا الله ورسله وأدركتهم العقوبة:

{إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لَأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَاتُمْ فَلَهَا .. } إلى قوله تعالى: {عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} (الإسراء:8) . فليس بين الله وأحد من خلقه نسب ولا صهر ، وصدق الله العظيم: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} (الشورى: 40) .

وأهم الملاحظات التي يجب أن نذكر بها ونأخذها بعين الاعتبار ونحن ندرس تاريخنا المجيد النقاط التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت