فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 2591

أ- كان الملك نجم الدين أيوب قد تزوج جارية تركية تدعى شجرة الدر وأنجب منها ولدا سماه (خليلا) فكانت تدعى أم خليل وقد تسلطنت بعد مقتل ابن زوجها توران شاه ثم تزوجت القائد المملوكي عز الدين إيبك وتنازلت له عن السلطنة فكان أول سلطان مملوكي يتولى السلطنة سنة 648هـ.

ب- في سنة 655هـ أقدمت شجرة الدر على قتل زوجها عز الدين إيبك لأنه بلغها أنه ينوي خطبة ابنة الأمير بدر الدين لؤلؤ أمير الموصل واستعانت على قتله بمماليكها فقتلوه ضربا بالقباقيب، وبعد قتله عهد لابنه علي بخلافته فقبض عليها وأمر بقتلها ضربا بالقباقيب كما فعلت بأبيه.

جـ- وفي سنة 657هـ أقدم القائد المملوكي قطز على خلع علي بن عز الدين إيبك ونفيه من مصر مع أسرته، وولى القائد بيبرس البندقداري إمارة الجيوش. وكان المغول قد اجتاحوا بلاد الشام وتوجهوا يريدون مصر فتقدم قطز للقائهم بجيش يقوده بيبرس وجرى اللقاء في موضع يدعى (عين جالوت) وفيه كانت الموقعة الكبرى التي كتب فيها النصر لجيش المماليك بما أبدوا من شجاعة فائقة وما أبدى قائدهم بيبرس من مهارة في الحرب وقد تشتت جيش المغول وقتل قائده (كتبغانوين) وكان صهر هولاكو زعيم المغول.

د- في أعقاب تلك المعركة أقدم القائد بيبرس على اغتيال السلطان قطز، فقد كان وعده بأن يوليه على مملكة حلب بعد جلاء المغول عنها وأن يعهد له بالسلطنة من بعده فأخل السلطان بوعده فأقدم على اغتياله مع جماعة من القادة المماليك.

هـ- تولى بيبرس السلطنة وتلقب بالملك الظاهر ودامت سلطنته ثمانية عشر عاما قضى خلالها على الإمارات الأيوبية في بلاد الشام وضم بلاد الشام إلى مصر وأجلى الصليبيين عن مدن الساحل وحرر سنة 665هـ أنطاكية وغزا كليكيا الأرمنية وأخضعها لسلطانه، وفي سنة 676هـ غزا بلاد سلاجقة الروم، وكانت مشمولة بحماية المغول فحررها منهم بعد موقعة كبرى جرت في مكان يدعى (ألبستين) وفيها مزق جيشهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت