فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 2591

-عن معاوية يرفعه:"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين و لا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة"مسلم 13/ 67.

-عن معاوية يرفعه:"لا تقوم الساعة إلا وطائفة من أمتي ظاهرون على الناس، لا يبالون من خذلهم و لا من نصرهم"ابن ماجة (9) .

جاء في كتاب العمدة في إعداد العدة، للشيخ عبد القادر بن عبد العزيز وفقه الله لرضاه وفرج كربته وفك أسره. تحت عنوان هل الفرقة الناجية هي الطائفة المنصورة؟ قال:

"ورد في معظم كتب العقيدة. أن الفرقة الناجية (أهل السنة والجماعة) هي الطائفة المنصورة (على سبيل المثال: انظر الباب الأخير من العقيدة الواسطية لابن تيمية، وكذلك مقدمة كتاب معارج القبول لحافظ حكمي، وغيرها) ، والذي يترجح عندي أن الفرقة و الطائفة ليستا مترادفتين، وأن الطائفة جزء من الفرقة، فالطائفة المنصورة هي الجزء أو البعض القائم بنصرة الدين علما و جهادا ، من الفرقة الناجية التي هي على المنهج و الاعتقاد الصحيح. و تفريعا من ذلك نقول أيضا إن المجدد هو أحد أفراد الطائفة المنصورة الذي قام بأهم واجبات الدين في زمنه، على قول الجمهور بأن المجدد فرد واحد و دليلي في هذا ما يلي:"

1 -قول الله تعالى: {فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ} (التوبة) فهذه الآية فرقت بين الفرقة والطائفة، و بينت أن الطائفة جزء من الفرقة، وأنها هي الجزء القائم بالعلم و الجهاد من الفرقة. كما في تفسير هذه الآية (راجع ابن كثير) .

2 -العلم والجهاد، وهما أهم صفات الطائفة المنصورة، أصل مشروعيتها أنهما من فروض الكفاية، يجب على البعض دون الكل من أبناء الأمة القيام بهما، وهذا البعض القائم بالعلم والجهاد من الأمة هم الطائفة المنصورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت