-وفي (فيض القدير 4 - 274) : (قال الثوري - رحمه الله: إذا رأيت العالم كثير الأصدقاء فاعلم أنه مخلط. لأنه لو نطق بالحق لأبغضوه) .
-وقال الغزالي - رحمه الله: (وقد صار ما ارتضاه السلف من العلوم غريبا بل اندرس وما أكب الناس عليه فأكثره مبتدع وقد صارت علوم أولئك غريبة بحيث يمقت ذاكرها.)
هذا بعض ما جاء من الآثار في الغربة والغرباء. جعلنا الله منهم ومعهم في الدنيا والآخرة.
ومما جاء من الآثار النبوية وأقوال أهل العلم في الطائفة المنصورة الظاهرين على الحق يقاتلون على هذا الدين ما نقتطف منه ما يلي:
-عن معاوية رضي الله عنه يرفعه:"لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم و لا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك" (البخاري 3641) .
-عن جابر بن سمرة رضي الله عنه يرفعه:"لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة"مسلم (13/ 66) .
-عن جابر يرفعه:"لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة"رواه مسلم (13/ 66) .
-و في رواية النسائي (3/ 214) عن سلمة بن نفيل الكندي قال: كنت جالسا عند رسول الله فقال رجل يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها فأقبل رسول الله بوجهه و قال:"كذبوا الآن جاء القتال ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق و يزيغ الله لهم قلوب أقوام و يرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث و أنتم تتبعوني أفنادا يضرب بعضكم رقاب بعض و عقر دار المؤمنين الشام".
-عن المغيرة يرفعه"لا يزال ناس من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله"أحمد (4/ 248) .