فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 2591

لقد مضى من الزمن ما يكفي للاختبار، ولقد أثبتت الأيام أن هيئة كبار العلماء وكل المنتسبين لها لم يقفوا ولا موقفًا واحدًا مع الدعوة وضد الظلم. ولقد سجلت كل مواقفهم مع الظلم والطغيان وضد الدعوة، وأنه لمن الحمق وسوء التصرف أن يلجأ المرء لعدوه من أجل أن يحميه.

إن مشكلة أعضاء المؤسسة الدينية ليست مجرد العجز، فالعاجز بإمكانه أن يعترف بعجزه ويقول: (( أنا عاجز ) )ويستقيل ويخرج منها كفافًا، لكن أحدًا منهم لم يعمل بذلك ولو عمله لصنع خيرًا كثيرًا، لكن مشكلتهم هي الوقوف بثقل وجدية ونشاط مع الباطل وتأييده بالكلمة والموقف والفتوى والدفاع عنه بما يستطاع.

هذا الحديث ليس المراد منه أن يقال أن فلانًا صالح، وفلانًا من أهل الجنة، وفلان من أهل النار، فالله أعلم بقلوب الناس ومقاصدهم ونياتهم وأعمالهم وخواتيمهم، لكن المقصود هو الجانب العملي في القضية ومن هو العالم المتبوع.

وكأننا في هذا الاستعراض قد علمنا حقيقة العالم المتبوع، وهل يستحق أعضاء هيئة كبار العلماء هذه الصفة أم لا). ا هـ.

وفي النشرة (155) بتاريخ 9ذي الحجة 1419هـ - 5أبريل 1999م، وهي بعنوان: (رسالة مفتوحة إلى الشيخ عبد العزيز بن باز) قال الفقيه:

اسمح لنا يا سماحة الشيخ أن نستعرض سجلكم من خلال السنين الماضية في قضية البلاغ.

لقد صدر عنكم أقوال كثيرة تزكون فيها الدولة وتصفونها بأحسن الأوصاف الشرعية رغم أنكم على اطلاع كامل وتفصيل على ما يجري في البلد وكل تفاصيل المخالفات الشرعية التي يرتكبها النظام على مستوى الدولة وعلى مستوى الأفراد المتنفذين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت