الصفحة 76 من 109

ثم ذكر تفسيري «الكشاف» للزمخشري، و «المحرر الوجيز» لابن عطية، وأثنى عليهما، ومع جلالتهما فإن فيهما مجالا للانتقاد، ثم ذكر السند الذي عن طريقه يروي الكتابين «1» ، كما ذكر أنه اعتمد في أكثر نقول كتابه هذا على كتاب التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير لجمال الدين أبي عبد الله محمد بن سليمان بن حسن المقدسي، المعروف بابن النقيب، إذ هو أكبر كتاب صنف في علم التفسير، يبلغ في العدد مائة سفر أو يكاد، إلا أنه كثير التكرير، قليل التحرير، مفرط الإسهاب، ثم ذكر أنه رواه إجازة من جامعه- رحمه الله «2» .

ثم ذكر كثيرا من الأحاديث والآثار في القرآن وفضائله «3» ، وختم مقدمته بالكلام على معنى «التفسير» لغة واصطلاحا «4» .

وفي البحر المحيط جانب كبير من المسائل الفقهية عند آيات الأحكام، وكذا الكلام على الأحاديث وأسانيدها من حيث الصحة والضعف، والمغازي وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم الحديث عن بلاغة الآيات القرآنية، وبيان أوجه الإعجاز، وعرض الصور البيانية، والمحسنات البديعية فيها.

(1) البحر المحيط 1/ 9 - 11.

(2) البحر المحيط 1/ 11، 8 - 468.

(3) البحر المحيط 1/ 12 - 13.

(4) البحر المحيط 1/ 13 - 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت