تنقل أبو حيان في بلاد الأندلس طلبا للعلم والتلقي عن الشيوخ، ثم لم يطل المقام به في الأندلس فغادرها سنة 677 هـ، أو 678 هـ، أو 679 هـ «1» .
نقل تلميذه الرعيني عنه أنه قال: «سمعت بغرناطة، ومالقة «2» ، وبلّش «3» ، والمرّية «4» ، وبجاية «5» ، وتونس، والإسكندرية، ومصر، والقاهرة، ودمياط، والمحلّة «6» ، وطهرمس «7» ، والجيزة «8» ، ومنية بني خصيب «9» ، ودشنا «10» ،
(1) ينظر: نفح الطيب 2/ 563، 584، وفهرس الفهارس 1/ 155، وذيل تذكرة الحفاظ 24.
(2) مدينة بالأندلس على شاطئ البحر بين الجزيرة الخضراء والمرية، ينظر: معجم البلدان 5/ 43.
(3) بلد بالأندلس ينسب إليها يوسف بن جبارة البلشي، ينظر: معجم البلدان 1/ 484.
(4) من مدن الأندلس يعمل بها الوشي والديباج، ينظر معجم البلدان 5/ 119.
(5) مدينة على البحر المتوسط، ينظر معجم البلدان 2/ 472.
(6) المحلة الموضع الذي يحل، وهي مدينة مشهورة بالديار المصرية، وهي عدة مواضع، منها محلة دقلا، ومحلة أبي الهيثم، وغيرهما. ينظر: معجم البلدان 5/ 63.
(7) قرية بمصر، ينظر: معجم البلدان 4/ 52.
(8) بليدة في غربي فسطاط مصر لها كورة كبيرة واسعة، وهي من أفضل كور مصر، معجم البلدان 2/ 200.
(9) في معجم البلدان «منية أبي الخصيب مدينة كبيرة حسنة كثيرة السكان على شاطئ النيل في الصعيد الأدنى» 5/ 218.
(10) بلد بصعيد مصر بشرقي النيل، ذو بساتين ومعاصر للسكر، ينظر معجم البلدان 2/ 456.