الصفحة 47 من 109

أسهم أبو حيان في الحركة العلمية التي كانت تسود عصره بكتب عديدة تنوعت موضوعاتها، وتعددت أغراضها، فصنف في التفسير، والقراءات، وفي الفقه، والحديث، وفي النحو، والصرف، وفي الأدب، واللغة، والتاريخ: بل كتب في اللغات الأخرى.

يقول تلميذه الصفدي: «وله التصانيف التي سارت وطارت، وانتشرت وما انتثرت، وقرئت ودريت، ونسخت وما فسخت، أخملت كتب الأقدمين، وألهت المقيمين بمصر والقائمين» «1» .

وتصانيفه- كما ذكر المقري- تزيد على الخمسين ما بين طويل وقصير «2» . وقد ذكر معظم مؤلفاته في إجازته التي كتبها لتلميذه الصفدي «3» .

ويمكن تقسيم كتبه كما يلي:

أولا- الكتب المطبوعة:

1 -الإدراك للسان الأتراك، مطبوع في إسطنبول سنة 1309 هـ، بتصحيح

(1) ينظر: الوافي بالوفيات 5/ 268، ونكت الهميان 280، ونفح الطيب 2/ 541.

(2) ينظر: نفح الطيب 2/ 563.

(3) ينظر: الوافي بالوفيات 5/ 280 - 281، ونفح الطيب 2/ 552 - 553.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت