أسهم أبو حيان في الحركة العلمية التي كانت تسود عصره بكتب عديدة تنوعت موضوعاتها، وتعددت أغراضها، فصنف في التفسير، والقراءات، وفي الفقه، والحديث، وفي النحو، والصرف، وفي الأدب، واللغة، والتاريخ: بل كتب في اللغات الأخرى.
يقول تلميذه الصفدي: «وله التصانيف التي سارت وطارت، وانتشرت وما انتثرت، وقرئت ودريت، ونسخت وما فسخت، أخملت كتب الأقدمين، وألهت المقيمين بمصر والقائمين» «1» .
وتصانيفه- كما ذكر المقري- تزيد على الخمسين ما بين طويل وقصير «2» . وقد ذكر معظم مؤلفاته في إجازته التي كتبها لتلميذه الصفدي «3» .
ويمكن تقسيم كتبه كما يلي:
أولا- الكتب المطبوعة:
1 -الإدراك للسان الأتراك، مطبوع في إسطنبول سنة 1309 هـ، بتصحيح
(1) ينظر: الوافي بالوفيات 5/ 268، ونكت الهميان 280، ونفح الطيب 2/ 541.
(2) ينظر: نفح الطيب 2/ 563.
(3) ينظر: الوافي بالوفيات 5/ 280 - 281، ونفح الطيب 2/ 552 - 553.