فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 2009

فإنه فهم بالقرينة أنها صغية مذكورة فيه في معرض التهديد.

ومنه الإنذار كقوله تعالى: قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار . ونص عليه؛ لأن جماعة جعلوه قسمًا آخر.

والفرق بينهما أن التهديد هو نفس التخويف، والإنذار هو الإبلاغ، ولا يكون إلا في التخويف، قاله الجوهري.

فقوله تعالى: قل تمتعوا أمر بإبلاغ هذا الكلام المخوف الذي عبر عنه بالأمر، وهو تمتعوا فيكون أمرًا بالإنذار.

والعلاقة التي بينه وبين الإيجاب هي المضادة؛ لأن المهدد عليه هو الحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت