الأول
الأصل في المنافع، أي: في الأشياء النافعة -بعد ورود الشرع- الإباحة لقوله تعالى: {خلق لكم ما في الأرض جميعًا} .
فأخبر -تعالى- بأن جميع المخلوقات الأرضية للعباد؛ لأن"ما"للعموم وقد أكد بقوله:"جميعًا"، واللام في"لكم"تفيد الاختصاص على جهة الانتفاع للمخاطبين، إذ اللام في اللغة للاختصاص النافع، كما تقول: الثوب لزيد والجل للفرس.
فلزم أن يكون جميع الأشياء النافعة مباحة مأذونًا فيها شرعًا، وهو المطلوب.
وكذلك قوله تعالى: قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده