فهرس الكتاب

الصفحة 1944 من 2009

الوجه الرابع من الوجوه السبعة: الترجيح بوقت وروده.

أي: بوقت ورود الخبر.

وهي ستة أقسام ذكرها الإمام الرازي وضعفها.

فترجح الأخبار المدنيات على المكيات.

قال الإسنوي: والمصطلح عليه بين أهل العلم أن المكي: ما ورد قبل الهجرة سواء كان في مكة أم في غيرها.

والمدني: هو ما ورد بعدها، سواء كان في المدينة أم في مكة أم في غيرهما.

قال: وهذا الاصطلاح ليس هو المراد هنا؛ لأنه لو كان كذلك لكان المدني ناسخًا للمكي بلا نزاع.

وأيضًا فلأن تقديم المنسوخ على الناسخ، ليس من باب الترجيح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت