54 -حدثنا يحيى ، أخبرنا صالح المري ، عن أيوب ، عن أبي قلابة: في حديث كان يرفعه: « من شهد فاتحة القرآن حين يستفتح كان كمن شهد فتحا في سبيل الله ، ومن شهد خاتمته حين يختم كان كمن شهد الغنائم حين قسمت » وكان أنس Bه إذا ختم القرآن جمع ولده وأهل بيته فدعا لهم « وكان رجل يقرأ القرآن من أوله إلى آخره في مسجد رسول الله A ، وكان ابن عباس يجعل عليه رقيبا ، فإذا أراد أن يختم قال لجلسائه: » قوموا حتى نحضر الخاتمة « وعن إبراهيم التيمي وطلحة بن مصرف: » كان يقال إذا ختم الرجل القرآن من أول النهار صلت عليه الملائكة بقية نهاره حتى يمسي ، وإذا ختمه من أول الليل صلت عليه الملائكة بقية ليلته حتى يصبح ، وكانوا يحبون أن يختموا القرآن في أول النهار أو في أول الليل « وعن عبد الرحمن بن الأسود قال: » يصلي عليه إذا ختم يعني القرآن « وقال مجاهد C: » تنزل الرحمة عند ختم القرآن وكانوا يجتمعون عند ختم القرآن ويقولون الرحمة تنزل « محمد بن جحادة C كانوا يستحبون إذا ختموا القرآن من الليل أن يختموه في الركعتين اللتين بعد المغرب وإذا ختموه من النهار أن يختموه في الركعتين اللتين قبل الفجر » المقبري عن سعيد ، عن دويد ، عن مالك بن كثير ، عن عبد الرحمن بن حجيرة ، قال: « لأن أعلم آية من القرآن أحب إلي من أن أقرأ مائة آية » قال سعيد: وبلغني أن العبد إذا قرأ القرآن حتى يختمه ثم استفتح قيل له أرضيت ربك « عطاء عن أبي عبد الرحمن كان الرجل: إذا ختم القرآن قيل له: أبشر فوالله ما فوقك أحد إلا أن يفضلك رجل بعمل » وقال ابن المبارك C: « إذا كان الشتاء فاختم القرآن في أول الليل ، وإذا كان الصيف فاختمه في أول النهار » عبد العزيز: سألت عبد الله كيف تختم القرآن ؟ قال: « أما أنا فأحب أن أركع وأسجد وأدعو في سجودي » وكان يوسف بن أسباط C إذا ختم القرآن يقول: « اللهم لا تمقتنا سبعين مرة »