باب عدد الركعات التي يقوم بها الإمام للناس في رمضان تقدم حديث جابر Bه أن النبي A « صلى في رمضان في ليلة ثمان ركعات ثم أوتر » وعن السائب بن يزيد: « أمر عمر بن الخطاب Bه أبي بن كعب Bه وتميما الداري Bه أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة » وفي رواية: كنا نصلي في زمن عمر بن الخطاب في رمضان ثلاث عشرة ركعة ولكن والله ما كنا نخرج إلا في وجاه الصبح ، كان القارئ يقرأ في ركعة بخمسين آية ، ستين آية . وقال محمد بن كعب القرظي: « كان الناس يصلون في زمان عمر بن الخطاب Bه في رمضان عشرين ركعة يطيلون فيها القراءة ويوترون بثلاث » قال ابن إسحاق C: وما سمعت في ذلك حديثا هو أثبت عندي ولا أحرى بأن يكون ، كان من حديث السائب ، وذلك « أن رسول الله A كانت له من الليل ثلاث عشرة ركعة » وعن السائب أيضا: « أنهم كانوا يقومون في رمضان بعشرين ركعة ، ويقرءون بالمئين من القرآن ، وأنهم كانوا يعتمدون على العصي في زمان عمر بن الخطاب Bه » وعن يزيد بن رومان: « كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب Bه في رمضان بثلاث وعشرين ركعة » وهب بن كيسان C: « ما زال الناس يقومون بست وثلاثين ركعة ويوترون بثلاث إلى اليوم في رمضان » زيد بن وهب C: كان عبد الله بن مسعود Bه يصلي بنا في شهر رمضان فينصرف وعليه ليل « قال الأعمش: » كان يصلي عشرين ركعة ويوتر بثلاث « وقال عطاء: » أدركتهم يصلون في رمضان عشرين ركعة ، والوتر ثلاث ركعات « عبد الله بن قيس عن شتير: وكان من أصحاب عبد الله المعدودين أنه كان يصلي بهم في رمضان عشرين ركعة ويوتر بثلاث » محمد بن سيرين: إن معاذا أبا حليمة القارئ كان يصلي بالناس في رمضان إحدى وأربعين ركعة « ابن أبي ذئب ، عن صالح مولى التوأمة قال: » أدركت الناس قبل الحرة يقومون بإحدى وأربعين ركعة يوترون منها بخمس « قال ابن أبي ذئب: فقلت: لا يسلمون بينهن ؟ فقال: » بل يسلمون بين كل ثنتين ويوترون بواحدة إلا أنهم يصلون جميعا « عمرو بن مهاجر: إن عمر بن عبد العزيز » كانت تقوم العامة بحضرته في رمضان بخمس عشرة تسليمة وهو في قبته لا ندري ما يصنع « داود بن قيس قال: » أدركت المدينة في زمان أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز يصلون ستة وثلاثين ركعة ويوترون بثلاث « نافع: » لم أدرك الناس إلا وهم يصلون تسعا وثلاثين ركعة ويوترون منها بثلاث « ورقاء بن إياس: كان سعيد بن جبير يصلي بنا في رمضان من أول الشهر إلى عشرين ليلة ست ترويحات ، فإذا دخل العشر زاد ترويحة » حبيب بن أبي عمرة C: كان سعيد بن جبير يصلي في رمضان ست ترويحات يسلم بين كل ركعتين ، كل ترويحة أربع ركعات يسلم تسليمة واحدة في كل ركعتين « يونس C: » أدركت مسجد الجامع قبل فتنة ابن الأشعث يصلي بهم عبد الرحمن بن أبي بكر وسعيد بن أبي الحسن ، وعمران العبدي كانوا يصلون خمس تراويح ، فإذا دخل العشر زادوا واحدة ، ويقنتون في النصف الآخر ، ويختمون القرآن مرتين « عمران بن حدير C: » كان أبو مجلز يصلي بهم أربع ترويحات ويقرأ بهم سبع القرآن في كل ليلة « ذكوان الجرشي C: » شهدت زرارة بن أوفى يصلي بالحي في رمضان ست ترويحات ، فإذا كان في آخر الشهر صلى سبع ترويحات كل ليلة ، وشهدته في آخر صلاته يصلي ست ركعات لا يقعد بينهن يقعد في السادسة « ابن القاسم: سمعت مالكا C يذكر أن جعفر بن سليمان أرسل إليه يسأله: أنتقص من قيام رمضان ، فنهاه عن ذلك ، فقيل له: قد كره ذلك ، قال: نعم ، وقد قام الناس هذا القيام قديما ، قيل له: فكم القيام ؟ فقال: تسع وثلاثون ركعة بالوتر » ابن أيمن: قال مالك: « أستحب أن يقوم الناس في رمضان بثمان وثلاثين ركعة ثم يسلم الإمام والناس ثم يوتر بهم بواحدة ، وهذا العمل بالمدينة قبل الحرة منذ بضع ومائة سنة إلى اليوم » وقال إسحاق بن منصور: قلت لأحمد بن حنبل: كم من ركعة تصلي في قيام شهر رمضان ؟ فقال: قد قيل فيه ألوان نحوا من أربعين ، إنما هو تطوع ، قال إسحاق: نختار أربعين ركعة وتكون القراءة أخف « الزعفراني عن الشافعي C: رأيت الناس يقومون بالمدينة تسعا وثلاثين ركعة قال: » وأحب إلي عشرون ، قال: وكذلك يقومون بمكة ، قال: وليس في شيء من هذا ضيق ولا حد ينتهي إليه ، لأنه نافلة فإن أطالوا القيام وأقلوا السجود فحسن ، وهو أحب إلي ، وإن أكثروا الركوع والسجود فحسن «