فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 205

{ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ } (1)

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } (2)

وتقديرا لمكانة الوحدة في الدين ، وتعظيما لفرضيتها ومهابتها وقف أبو بكر - رضي الله عنه- موقفه المشهور إبان الردة . وقد اشتهر القول بأن أبا بكر قاتل المرتدين بسبب الامتناع عن إيتاء الزكاة .

ومما لا شك فيه أن ذلك مقصد عظيم جدا من مقاصد الصديق ، فالنصوص متضافرة على ذلك ، وناطقة به .

بيد أن المقصد الآخر العظيم هو الحفاظ على وحدة الجماعة المؤمنة .

(1) الأنبياء: 92

(2) آل عمران 102-103

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت