بين يدي الحديث عن المنهج المطرد ، يجدر أن نعرض لأعتى المشكلات التي شقي بها الناس في تاريخهم القديم والحديث ، وفي حاضرهم الراهن ، والتي سيشقون بها في مستقبلهم ما لم يكفوا عن التلبس بأسبابها ، وعن مباشرة دواعيها .
والمشكلات الكبرى العاتية هي:
* رد المنهج .
* تحريف المنهج وتبديله .
* هجر المنهج .
* التفريط في الأمجاد .
* الاكتفاء بالتغني بالأمجاد .
ولنقف قليلا عند كل مشكلة ، للادكار والاعتبار:
1-وبادئ ذي بدء نقول: إن المشكلتين- الأولى والثانية- تقعان في دائرة غير المسلمين ، فالناس لا يتصفون بصفة الإسلام إذا ردوا المنهج والإسلامُ- الكتاب والسنة- معصوم من التحريف والتبديل .
لكن موضوعات رد المنهج ، وتحريفه وردت في القرآن الكريم ، من أجل الاتعاظ والاعتبار ، ومن تلك العِبَر:
1-أن نذكر نعمة التوفيق إلى الإسلام ، وقبول الأمر ، فنشكر .
ب- وأن نعلم أن السلوك الإنساني قد يبلغ من الشقوة والجحود والجموح مبلغا يحمله على هدم موازين استقامته ومعارج كماله .