وهكذا اجتمعت في"عَلَم المملكة"الذي اختاره الملك عبد العزيز - بناء على فكر سياسي شديد الوضوح- مفاهيمُ الدولة الإسلامية:
مفهوم المنهج: توحيد الله وإفراده بالعبادة ، واتباع رسوله .
مفهوم الجماعة الواحدة الملتقية- وجوبا- على الثوابت: التوحيد والاتباع .
مفهوم الأخذ بأسباب القوة المادية: الزراعية والصناعية والعسكرية .
مفهوم الاتصال التاريخي: فالراية التي تحمل الشهادتين هي ذات الراية التي حملها الرسول- صلى الله عليه وسلم - وحملها خلفاؤه- رضي الله عنهم- وحملها الذين اتبعوهم بإحسان في كل زمان ومكان .
ومفهوم المعالنة الحاضرة المستمدة من كلمة"شهادة": نشهد العالم أننا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .
ومفهوم تبييت النية على الاستمرار في حمل الراية في المستقبل: فراية التوحيد ليست من الرايات التي تقبل التغيير والإزالة .
ومفهوم"العالمية"و"الإنسانية"المحرر المجرد المطهر من: العنصرية ، والمذهبية ، والطبقية .
فالله تعالى هو رب الناس ، ملك الناس ، إله الناس ، ومحمد- صلى الله عليه وسلم هو رسول الله إلى الناس أجمعين .
فعلام يدل ذلك؟
يدل على عمق التفكير وقوته ووضوحه .