فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 205

إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلا هادي له .

وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين .

أما بعد:

فإن من رحمة الله سبحانه وتعالى:

أنه وقى هذه الأمة عذاب المحق والتدمير والاستئصال .

وأنه قضى بوجود الطائفة الصالحة المنصورة في الزمان كله إلى قيام الساعة .

وأنه فتح باب التوبة لاستئناف السير- دوما- بإيمان صحيح ، وعمل صالح .

وأنه لم يزل- تبارك اسمه- يتفضل ويوفق لإقامة عقيدة التوحيد ، وشريعة الإسلام ، ويمكن لهما .

نعم . ما برحت عوامل الضعف الذاتية ، وما فتئت نقم الكيد الخارجي تنوش الأمة الإسلامية ، وتصيب عافيتها بما يمرض ويوهن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت