قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"وصلاح أمر السلطان بتجريد المتابعة لكتاب الله وسنة رسوله ونبيه ، وحمل الناس على ذلك ، فإنه سبحانه جعل صلاح أهل التمكين في أربعة أشياء: إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، فإذا أقام الصلاة في مواقيتها جماعة- هو وحاشيته وأهل طاعته- وأمر بذلك جميع الرعية ، وعاقب من تهاون في ذلك العقوبة التي شرعها الله ، فقد تم هذا الأصل ، ثم إنه مضطر إلى الله تعالى ، فإذا ناجى ربه في السحر واستغاث ربه ، وقال: يا حي ، يا قيوم ، لا إله إلا أنت ، برحمتك استغيث ، أعطاه الله من التمكين ما لا يعلمه إلا الله ، قال الله تعالى: { وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ } { بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا } { وَإِذًا لآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا } (1) "
(1) النساء 66-67