فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 205

في العقدين- الأول والثاني- من القرن الرابع عشر الهجري ، اشتد الكيد العالمي ببقايا مفاهيم قيام الكيانات السياسية في بلاد المسلمين على أساس ديني .

وكانت الدلائل ترهص وتشير إلى أن انفراط العقد ، وذهاب الريح واقع لا محالة .

متى . . وكيف؟

لم يستطع أحد أن يحدد الوقت ، ويعين الكيفية .

وحتى لو عرف الوقت ، وعينت الكيفية ما استطاع أحد احتجاز سياق الأحداث .

وفي آخر العقد الثاني من القرن الرابع عشر الهجري وقبل أن ينفرط العقد ، قيض الله رجلا جلدا مقداما معتزا بإسلامه ، موقنا بسيادة العقيدة والشريعة ، مكافحا صبورا في سبيل نصرتهما والتمكين لهما .

قيض الله هذا الرجل- في ساعات تاريخية مكفهرة وفاصلة- ليقيم دولة الإسلام ، وليعيد الثقة إلى المسلمين الذين فجعوا بالتحولات المزلزلة .

ذلكم الرجل هو: الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله- .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت