في العقدين- الأول والثاني- من القرن الرابع عشر الهجري ، اشتد الكيد العالمي ببقايا مفاهيم قيام الكيانات السياسية في بلاد المسلمين على أساس ديني .
وكانت الدلائل ترهص وتشير إلى أن انفراط العقد ، وذهاب الريح واقع لا محالة .
متى . . وكيف؟
لم يستطع أحد أن يحدد الوقت ، ويعين الكيفية .
وحتى لو عرف الوقت ، وعينت الكيفية ما استطاع أحد احتجاز سياق الأحداث .
وفي آخر العقد الثاني من القرن الرابع عشر الهجري وقبل أن ينفرط العقد ، قيض الله رجلا جلدا مقداما معتزا بإسلامه ، موقنا بسيادة العقيدة والشريعة ، مكافحا صبورا في سبيل نصرتهما والتمكين لهما .
قيض الله هذا الرجل- في ساعات تاريخية مكفهرة وفاصلة- ليقيم دولة الإسلام ، وليعيد الثقة إلى المسلمين الذين فجعوا بالتحولات المزلزلة .
ذلكم الرجل هو: الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله- .