فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 205

وعلم أن جده الأعلى ، الإمام محمد بن سعود - رحمه الله- قد نصر هذه الدعوة ، فكان في نصرها التوفيق والتمكين والشرف والعز والمجد .

علم ذلك كله ، فهداه هذا العلم إلى أن يجعل التوحيد قضيته المنهجية الأولى .

ويتبدى المنهج- بوضوح ساطع- في كلماته التالية المعبرة عن علم راسخ بمسألة التوحيد:

قال رحمه الله:"هذه عقيدة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه تعالى - الذي أظهر الله به الدين في نجد بعد أن كانوا في ضلال مبين ، وقوَّم شرائع الدين بعد ما وهت أركانه بين العالمين في مراسلاته ومناصحاته ودعوته الخلق إلى دين الله ورسوله" (1) .

وقال:"أنا داعية إلى عقيدة السلف الصالح" (2) .

وقال:"إنني والله لا أحب إلا من أحب الله حبا خالصا من الشرك والبدع . وأنا لا أعمل إلا لأجل ذلك" (3) .

وهذه شهادة عظيمة من طائفة من كبار علماء البلاد عاصرت الملك عبد العزيز فرأت ، وشاهدت ، وشهدت بوضوح منهجه في التوحيد وبصدق نصرته له:

قال العلماء: الشيخ محمد بن عبد اللطيف ، والشيخ سعد بن حمد ابن عتيق ، والشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري ، والشيخ عمر بن محمد بن سليم ، والشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف:

(1) الدرر السنية ، ج7 ، ص305 .

(2) الوجيز 216 .

(3) الملك الراشد ، ص 366 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت