فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 205

وفيها أمر إبراهيم - عليه السلام- بالتوحيد ، والدعوة إليه ، وتطهير البيت للطائفين والقائمين والرُّكع السجود: { وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ } (1)

وفيها ارتفع صوت أفضل الأنبياء والمرسلين وخاتمهم محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم- بكلمة التوحيد: { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } { اللَّهُ الصَّمَدُ } { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } { وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } (2)

وعلم أن أعظم عمل حققه رسول الله محمد- صلى الله عليه وسلم - هو القضاء على الوثنية والشرك ، والتمكين لعقيدة التوحيد بالقول والفعل ، وبالدعوة والدولة .

وعلم أن الله يهيئ لدعوة التوحيد رجالا يحيون مفاهيمها وأصولها ومقاصدها في القلوب والأفهام والمسالك والحياة كلها ، كلما ران على القلوب رين من مفسدات التوحيد .

وعلم أن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله- قد جددت معنى ا لتوحيد في الجزيرة ، وخارج الجزيرة .

(1) الحج: 26

(2) الإخلاص كلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت