فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 205

5-أن الأمن الحقيقي لأهل التوحيد الخالص: { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ } (1)

6-أن الغاية العظمى من وجود الإنسان ، ومن حركته وسعيه هي عبادة الله: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } (2)

7-أن الغاية الكبرى من وجود الدولة ، ومن نشاطها وعملها هي: عبادة الله ، وتهيئة المناخ لها: { الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ } (3)

8-أن من ينصرِ الله ينصره الله ويثبت أقدامه: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } (4)

رابعا: في ضوء ذلك تبين أن القضية- في نظر الملك عبد العزيز وفي تصوره واقتناعه- لم تكن قضية استرداد أو استيلاء ، وإنما هي قضية"منهج"ينبغي أن يسود ، وقضية عقيدة وشريعة يجب أن يمكَّن لهما .

(1) الأنعام: 82

(2) الذاريات: 56

(3) الحج: 41

(4) محمد: 7

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت