2-أن للإيمان أثرا حقيقيا خيرا في النفس والمجتمع: { إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ } { وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ } { وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ } { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ } { أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ } (1)
3-أن الإيمان الصحيح ، والعمل الصالح هما قوام النجاح في الدنيا ، وعماد الفوز في الآخرة: { وَالْعَصْرِ } { إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ } { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } (2)
4-أن الأخذ بمنهج الإسلام هو طريق الخير والتثبيت والاستقامة على الطريق السوي في النيات والأقوال والأفعال: { وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا } { وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا } { وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا } (3)
(1) المؤمنون: 57-61
(2) سورة العصر
(3) النساء: 66 -68