فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 493

مخصصات العموم عند الجمهور قسمان: متصلة، ومنفصلة.

فالمتصلة هي:

1 -الاستثناء:

وهو إخراج بعض الجملة عنها بصيغ خاصة.

وأهم صيغه: إلا، وسوى، وغير، وخلا، وعدا، وحاشا، ولكن.

ومثاله قوله تعالى: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ} [الفرقان68 - 70] .

فلفظ: (من يفعل ذلك) عام؛ لأن (من) الشرطية من صيغ العموم.

وقوله: (إلا من تاب) أخرج من عموم الآية التائبين.

2 -الشرط:

ومثاله قوله صلى الله عليه وسلم: «تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» (أخرجه البخاري) .

فقوله: «خيارهم في الجاهلية» عام؛ لأنه مفرد مضاف إلى معرفة يشمل كل من كان خيارا في الجاهلية.

وقوله: «إذا فقهوا» أخرج من لم يتفقه في الدين، فإنه لا يكون خيارا بعد الإسلام، وإن كان خيارا في الجاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت